الشيخ محمد إسحاق الفياض
13
منهاج الصالحين
على ما تتوقف عليه الطبابة والعلاج دون أكثر منه . وقد تسأل هل يسوغ للمرأة المريضة ان تراجع الطبيب الأجنبي مع وجود الطبيبة في البلد أو لا ؟ والجواب : ان ذلك يختلف باختلاف نوع المرض ، فإن كان مما يعالج بالرجوع إلى الطبيبة ، فلا مبرّر لرجوعها إلى الطبيب إذا استلزم الرجوع اليه كشف ما لا يجوز كشفه امام الأجنبي بدون ضرورة ، وان كان مما لا يعالج بالرجوع اليه ، باعتبار انه من اختصاصه ، جاز لها الرجوع اليه ، وبكلمة ان المعيار في جواز رجوع المرأة إلى الطبيب وعدم جوازه انّما هو بنوعية مرضها ، فإن كان بامكانها علاجه عند المرأة الطبيبة ، فلا يجوز لها أن تعرض نفسها على الطبيب الأجنبي ، وإلاّ جاز لها ذلك ، واما إذا كان هناك طبيب ماهر وطبيبة ماهرة ، ففي مثل هذه الحالة إذا احتملت المرأة المريضة انه ليس بامكان الطبيبة علاج مرضها ، فهل يجوز لها الرجوع إلى الطبيب ، على أساس اعتقادها بأنه أمهر منها واقدر في العلاج أو لا ؟ والجواب : لا يبعد الجواز في هذه الحالة ، إذا كان الاحتمال المذكور احتمالاً عقلائياً . ( مسألة 14 ) : يجب على المرأة ستر ما زاد على الوجه والكفين عن غير الزوج والمحارم ، وامّا ستر الوجه والكفين عن غيرهما فعلى الأحوط ، ولا يجب على الرجل الستر مطلقا . ( مسألة 15 ) : يجوز سماع صوت الأجنبية مع عدم التلذّذ والريبة . ( مسألة 16 ) : لا يجوز ترك وطء الزوجة الدائمة أكثر من أربعة أشهر إذا